العلامة المجلسي

212

بحار الأنوار

بعضهم أولى ببعض ( 1 ) ) فيجعلها لولده ، إذا لقال الحسين : أنزله الله في كما أنزل فيك وفي أبيك ، وأمر بطاعتي كما أمر بطاعتك وطاعة أبيك ، وأذهب الرجس عني كما أذهب عنك وعن أبيك ، فلما أن صارت إلى الحسين لم يبق أحد يستطيع أن يدعي كما يدعي هو على أبيه وعلى أخيه ، فلما أن صارت إلى الحسين جرى تأويل قوله تعالى ( أولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) ثم صارت من بعد الحسين إلى علي بن الحسين ، ثم من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي . ثم قال أبو جعفر عليه السلام : الرجس هو الشك والله لا نشك في ديننا أبدا ( 2 ) . 13 - تفسير العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عن قول الله - وذكر نحو هذا الحديث وقال فيه زيادة : فنزلت عليه الزكاة فلم يسم الله من كل أربعين درهما درهما حتى كان رسول الله هو الذي فسر ذلك لهم وذكر في آخره : فلما أن صارت إلى الحسين لم يكن أحد من أهله يستطيع أن يدعي عليه كما كان هو يدعي على أخيه وعلى أبيه لو أرادا أن يصرفا الامر عنه - ولم يكونا ليفعلا - ثم صارت حين أفضيت إلى الحسين بن علي فجرى تأويل هذه الآية : ( وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين ، ثم صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي صلوات الله عليهم ( 3 ) . تفسير فرات بن إبراهيم : علي بن محمد [ بن ] عمر الزهري معنعنا عن أبي جعفر مثله إلى قوله : وأخذ بيده ( 4 ) . 14 - الروضة ، الفضائل : عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وآله في قوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) أنزلت ( 5 ) في محمد وأهل بيته حين جمع رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وفاطمة والحسن والحسين ثم أدار عليهم الكساء ثم قال ( 6 ) : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وكانت أم

--> ( 1 ) الأنفال : 75 . ( 2 ) تفسير العياشي مخطوط . ( 3 ) تفسير العياشي مخطوط . ( 4 ) تفسير فرات : 34 . ( 5 ) في الفضائل : قال : نزلت . ( 6 ) في الفضائل : وقال .